مستخدم:79HAFOOF13/ملعب
التنمر اللفظي
[عدل]ماهو التنمر اللفظي ؟
[عدل]“التنمر اللفظي” هو اسم، صفة، لقب أو تمييز عنصري من المتنمر تجاه ضحيته “المتنمر عليه” قد يظن البعض أن كلمات الاستهزاء لا تؤثر على متلقيها وأنها “مجرد كلام” وأن الجرح لا يكون إلا بعصا أو حجارة. لكن أثبتت الدراسات أن الإيذاء اللفظي شيء بالغ الخطورة ويؤثر على التكوين النفسي للضحية. بل يترك آثرًا لا يُنسى… على عكس ما يظن البعض أن الذكريات الجيدة قد تنسينا السيئة منها.
فقد اتضح أن لكل منهم نظام معالجة خاص. ففي بحث لـ “آن بولكاري” وفريقها وجدوا أن السلوك العدواني من أحد الآباء لا يُمحى بواسطة السلوك الحنون للآخر. بل أنه قد يزيد وضوح السلوك العدواني أو العنيف. وفي دراسة أخرى لـ “چون جوتمان” فأن 5 أشياء جيدة مطلوبة لتخفيف أثر شيء واحد سيء… مجرد تخفيف وليس محو. كما تؤثر المشاعر والذكريات السلبية على نمو وتكون الدماغ، كالمنطقة الأمامية من القشرة المخية
أنماط التنمر اللفظي
[عدل]هنا العديد من الأنماط والأشكال للتنمر اللفظي التي من الممكن أن تجدها في العديد من العلاقات الخاصة بك مع أكثر من شخص من المحيطين بك سواء في البيت أو في المدرسة أو العمل أو حتى في الشارع، ومن هذه الأشكال ما يلي:
التنمر على الاسم أو طريقة النداء
هذا النوع من التنمر سهل التعرف عليه، حيث يتضمن استدعاء شخص ما لشخص أخر من خلال الصراخ عليه بشكل منتظم مثلاُ، وغالباً ما يبرر هذا الشخص هذا الصراخ إلى العديد من الحجج التي يلجأ إليها دائماً، كما أنه من الممكن أن يستخدم بعض العبارات العدوانية أثناء الاتصال بالشريك أو دعوته، ومن الممكن أن يتحجج هذا الشخص ويلقي اللوم على الشخص الأخر الذي يسئ إليه.[1]
ومثال على هذا هو أن يصرخ شخص في وجهة الآخر ويقول له (يا هذا أنت غبي للغاية، وجعلتني غاضب).
التهكم وإلقاء المزاح أثناء الحديث
لا يجب أن يتم التهكم على شريكك أو على أي شخص بينك وبينه علاقة ما، فيكون هذا هو السبيل في حديثك معه، حيث أن نبرة الصوت الساخرة أحياناً تكون هي النبرة التي يستخدمها بعض الأشخاص في التعامل مع كل الأشخاص، ويشمل هذا كونك شخص يلقي النكات على شريكك، فمن الممكن أن يبدو هذا الأمر مضحك وفي كثير من الأحيان يذهب الموقف بدون أي يبدي شريكك أي رد فعل، ولكن مع الوقت سوف يسبب هذا الشيء حساسية كبيرة.
وهذا مثل قول (لا تأخذ وقت طويل في التأنق، فغالباً ما يكون شكلك مزرياً في النهاية)
التلاعب
في بعض الأحيان يقوم بعض الأشخاص بالسيطرة على الطرف الأخر، من خلال دفعه إلى أن يقوم ببعض الأشياء التي ستكون في مصلحة المُسيء في النهاية، حتى ولو كان هذا الأمر يسبب للضحية ضرر نفسي أو عاطفي، وهذا إما من خلال توجيه أوامر له مع التحقير من الطرف الآخر، أو أن يقوم بلومه حتى يقوم ببعض الأشياء التي لا يحبها، ومن الممكن أن يستغل الشخص بعض سلطاته مثل الزوج الذي يحقر من ذكاء زوجته ويجبرها على فعل أشياء لا تريدها أو الآباء الذين يحقرون من ذوق أبنائهم.
النقد الهادم
لا بأس من النقد إلا أنه يجب أن يكون بشكل مناسب، ويجب أن يكون عندما يطلبه الشخص أحياناً، من الجيد أن نكون صادقين مع من نتعامل معهم ولكن هذا الأمر من الممكن أن ينقلب إلى تنمر إذا استخدمت النقد بصورة سيئة، أو إذا قمت بنقد الأشخاص بطريقة لاذعة فيها بعض التهكم عليهم، هذا الأمر من الممكن أن ينقلب إلى العكس تماماً مع مرور الوقت وممكن أن يسبب خسارة كبيرة لاحترام الذات.
التعليقات المهينة
يعد من أكثر أشكال التنمر انتشاراً هو التعليقات المهينة على الشكل أو على الجنس أو على الدين أو غيرها.
التهديدات
من الممكن ألا نتعرف على هذا النوع من التنمر بسبب أن الشخص الآخر يستخدمه في سياق مضلل.[4]
اللوم
اللوم بشكل غير مناسب وبشكل فيه بعض التقليل من شأن الطرف الأخر من أكثر صور التنمر شيوعاً.
الاتهامات
يعد الاتهام بشكل متكرر من أحد أشكال التنمر المتعارف عليها، فيتم توجيه الاتهام لشخص معين عند حدوث أي حادث، وهذا الأمر يجعل الشخص يفقد الثقة في نفسه.
الحجج
أحياناً ما يلجأ الشخص إلى وضع الحجج حتى يشعر الطرف الآخر بأن هناك نقص ما فيه.
عدم تحمل المسؤولية
في العادة لا يقوم الأشخاص المتنمرين بتحمل المسؤولية، فعندما يواجه أحدهم بهذا الأمر يقوم بقلب الحقيقة وتحويلها إلى اضطهاد بالتنمر على الشخص الآخر حتى ينزل عن عاتقه المسؤولية التي يجب أن يتحملها، ويقوم بالإضافة إلى هذا بالتحقير من شأن الطرف الأخر حتى يجعله غير قادر على الرد عليه
طرق علاج التنمر
[عدل]كيف يمكن علاج ظاهرة التنمر؟ وكيف يمكن حماية أطفالنا من التنمر أو من التحول إلى متنمرين؟ [3]
- تقوية الوازع الديني للأفراد وتقوية العقيدة لديهم منذ الصغر، وزرع الأخلاق الإنسانية في قلوب الأطفال كالتسامح والمساواة والاحترام والمحبة والتواضع والتعاون ومساعدة الضعيف وغيرها.
- الحرص على تربية الأبناء في ظروف صحية بعيداً عن العنف والاستبداد.
- تعزيز عوامل الثقة بالنفس والكبرياء وقوة الشخصية لدى الأطفال.
- على المحطات التلفزيونية العمل على بث البرامج التعليمية والدينية والوثائقية الهادفة وتجنب البرامج العنيفة، وحتى إن لم تغير المحطات سياستها، على الأهل اختيار الإعلام المناسب لأطفالهم.
- بناء علاقة صداقة مع الأبناء منذ الصغر والتواصل الدائم معهم وترك باب الحوار مفتوحاً دائماً، لكي يشعروا بالراحة للجوء إلى الأهل.
- توفير الألعاب التي من هدفها تحسين القدرات العقلية لدى الأفراد والبعد عن الألعاب العنيفة.
- تدريب الأطفال على رياضات الدفاع عن النفس لتعزيز قوتهم البدنية والنفسية وثقتهم بأنفسهم، مع التأكيد بأن الهدف منها هو الدفاع عن النفس فقط وليس ممارسة القوة والعنف على الآخرين.
- متابعة السلوكيات المختلفة للأبناء في سن مبكرة والوقوف على السلوكيات الخاطئة ومعالجتها.
- مراقبة الأبناء على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والانتباه لأي علامات غير عادية.
- تجنب الفراغ واستثمار الطاقات والقدرات الخاصة للأفراد بالبرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع.
- الاستماع إلى المعلمين والمرشدين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس والحرص على اللقاءات الدورية معهم والأخذ بآرائهم.
- الانتباه إلى أي علامة من علامات التنمر المذكورة سابقاً في حال ظهرت على الطفل والحديث معه على الفور بهدوء.
- عرض الشخص المتنمر أو الضحية على أخصائي نفسي أو اجتماعي.
- يتوجب على الحكومات وضع قوانين صارمة لمعاقبة ممارسي التنمر بكافة أشكاله.
- حماية حقوق الأفراد الممارس عليهم التنمر وتعويضهم عن الأضرار النفسية أو الجسدية التي تعرضوا لها.
- توفير مرشد اجتماعي في كل مدرسة مع تعزيز أهمية التواصل مع المرشد في حال التعرض لأي من أشكال العنف أو الأذى.
المراجع
[عدل]https://recapmag.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B8%D9%8A/#i