تدور قصة الفيلم حول عثمان سيمبين، عامل الميناء السنغالي والشاب الذي هجر المدرسة بعد الصف الخامس، بتصوّر حلم كان يبدو مستحيلاً، وهو أن يصبح راوياً لقصص معبرة عن إفريقيا الجديدة. خاض سيمبين مسارا امتدّ 50 عاماً ليتمكن من تقديم القصص الإفريقية للجمهور الإفريقي. حيث يرسم الفيلم ملامح سيمبين بعيون من عاصروه وتحديداً زميله المؤرخ سامبا جادجيجو، باستخدام مواد أرشيفية نادرة وأكثر من 100 ساعة من المواد واللقطات الحصرية.[3][4]