انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Sarah shaheen/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أميرة الطويل[عدل]

هي اميرة ابنة عيدان بن نايف الطويل العصيمي، تزوجت من الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود في فترة من الفترات وتعتبر أول أميرة سعودية تظهر في الإعلام بشكل متحرر إلا انها انفصلت عنه في عام 2013 ولدت في عام 1985، تحمل شهادة في إدارة الأعمال نالتها من جامعة نيو هايفن الأمريكية. تشغل منصب نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، ولعلها الانطلاقة في رحلة نحو الاعمال الخيرية ودعم القضايا الانسانية. اشتهرت الأميرة الطويل بانها الأميرة السعودية الوحيدة التي ترافق زوجها في جولاته وسفره، بالتالي لم تنحصر أعمالها بالنشاطات التي تقوم بها فقط، بل تتعد لتكون أول من يرافق الأمير الوليد في المناسبات الرسمية لتكون وجهاً إجتماعياً وشخصيّةً تعكس صورة عصرية عن المملكة العربية السعودية في جميع أنحاء العالم .

الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود[عدل]

الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود ولد في الرياض في 7 مارس 1955 وهو الابن الثاني للأمير طلال بن عبد العزيز، رجل أعمال سعودي يعد من أكبر المستثمرين في العالم. صنفته مجلة فوربس الأمريكية عام 2009 في الترتيب 22 من أغنياء العالم بثروة تقدر ب 13.3 مليار دولار وفي عام 2010 ارتفع ترتيبه إلى الترتيب 19 من أغنى أغنياء العالم بثروة تقدر ب 19.4 مليار دولار.جدّه لوالده هو الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، وجده لأمه هو رياض الصلح رئيس أول حكومة استقلالية في لبنان.

زواجها[عدل]

كانت آخر زوجات الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود  وتزوجها فى عام 2008 وكان مهرها 25 مليون ريال. كان زواجا عائلياً وكل من تحب كان موجوداً بجانبها  . وقالت بأنهلم  يتغير شيء في أميرة الطويل بعد الزواج إلا أنها إزدادت حكمة و معرفة من الموسوعة والمعلم الأول الوليد بن طلال .  ووصفت زوجها " هو عالمي وهو كل ما أتمناه في حياتي فهو زوجي وأخي وأعز أصدقائي ومعلمي، فلن أستطيع وصفه ولا أملك إلا أن أشكر ربي كل يوم عليه , فهو إنسان منظم جداً في حياته ويعطي كل شيء حقه ويقدر عائلته جداً، وبالرغم من كبر حجم أعمال الأمير وكثرتها إلا أنه كل يوم يخصص وقتا للعائلة أراه يومياً ولساعات مطولة" .كما أضافت : " وأحياناً يستشيرني ليس لأخذ رأيي فقط بل تكون بغرض إخباري وإعلامي بأمرٍ ما " . ثم وصفت الأميرة زوجها بأن أغلى ما تلقيته من زوجها هو قلبة الطيب فهما شخصاً واحداً ويكمل بعضهما البعض" فنحن نشترك في أغلب الصفات إلا صفة واحدة هو يحب الجو البارد وأنا أحب الجو الحار" . وأجابت عن أول هدية تلقتها من الأمير الوليد بن طلال بأنها كانت أثناء خطبتهما " فكان الأمير يمسك بسبحة في يده وكان رأسها على شكل برج المملكة فضحكت وقلت في نفسي (لهذه الدرجة يحب المملكة) وقلت له "شكلها غريب، فأهداني إياها. وإلى الآن أحتفظ بها"

دورها في مؤسسة الوليد الخيريه[عدل]

هي الأمين العام ونائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وترأس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وتماشيا مع اهتمام الأمير الوليد بن طلال. تعمل الأميرة من خلال مؤسسة الوليد على دعم الكثير من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى التخفيف من حدّة الفقر والإغاثة في حالات الكوارث، وتعزيز الحوار بين الأديان، وبالإضافة إلى دعم الاعمال الخيرية . كما تدعم أيضا القضايا الانسانية وعلى رأسها حقوق المرأة والشباب فتسعى إلى تمكين المرأة ودعم الكوادر الشبابية وخلق فرص العمل لحلّ أزمة البطالة ولقد قامت بإنشاء مبـادرتيـن لـدعـم القيـادات الشـبابيــة والمتطـوعيـن فـى مـؤسـسـة الـوليـد بـن طــلال الخيـريــة. كما أصبحت عضواً فى مجـلـس أمنــاء منظمــة صــلتـك، وهـى مـؤسـسـة عــالميــة تهـدف الى تـوظيـف الشـباب فى العــالـم العـربى والمملكـة العـربيــة السـعوديـة بـوجـه خـاص مـن خـلال خـلـق فـرص العمـل، وزيـادة الفـرص الاقتصـاديـة، وأيضـا من خـلال العمـل عـلى ايجـاد مقـاربـات جـديـدة ومبتكـرة لمعـالجــة أزمــة البطــالــة فى المنطقـة العـربيــة.

الأميرة أميره الطويل تفتتح معرض سليسلة لمنتجات التراث السعودي بمركز الكويت للتوحد[عدل]

شاركت الأميرة برعاية ودعم معرض مركز سليسلة لمنتجات التراث السعودي المطور والتابع للجمعية الفيصلية الخيرية النسوية ، وذلك بمركز الكويت للتوحد تزامناً مع الحملات الخاصة بشهر التوحد العالمي “أبريل”. ألقت الأميرة أميره كلمة شكر أمام الحضور قالت فيها : “إنَ تمكين المرأة اقتصادياً هوالأساس في حصولها على جميع حقوقها الأخرى وهذا ما سعت ونجحت في تحقيقه الجمعية الفيصلية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز والتي ركزت على تمكين فتيات الأسر المنتجة اقتصادياً من خلال تدريبهن حرفياً و تسويق منتجاتهن محلياً و عالمياً”. وأضافت الأميرة أميره : “يسعدني ما أراه اليوم من تبادل ثقافي بين السعودية والكويت والأهم من ذلك هو التكاتف الإنساني حيث يذهب جزء من ريع هذا المعرض لدعم مركز الكويت للتوحد والذي عرف محلياً وعالمياً بإنجازاته في خدمة تلك الفئة الغالية على قلوبنا جمعياً. وفعلاً أثبت لنا اليوم أن وراء كل منظمة ناجحة هناك أمراة ناجحة. فشكراً لك د.سميرة السعد مديرة المركزعلى جهودك الجبارة.” و شاركت سمو الأميرة أثناء حفل الافتتاح في المزاد الخيري بشراء قطعتين من أصل أربع قطع عرضت في المزاد من إنتاج فتيات مركز سليسلة ، والتي سيذهب ريعها لوقف مركز الكويت للتوحد. واستلمت سموها في ختام حفل الافتتاح درعاً تقدرياً من جمعية الكويت للتوحد والجمعية الفيصلية ، ثم افتتحت المعرض الذي ضم عدداً من المنتجات الحرفية والصناعات اليدوية ذات الهوية السعودية التراثية المطورة.

نشاط عالمي[عدل]

قرية الوليد بن طلال للأيتام[عدل]

عالمياً افتتحت الأميرة «قرية الوليد بن طلال» دارًا للأيتام بمدينة بوركينا فاسو، حيث قامت الأميرة بزيارة بوركينا فاسو لتدشين "قرية الوليد بن طلال" للأيتام، برفقة وفد من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. كما استقبل رئيس بوركينا فاسو صاحب الفخامة بلاسي كمباروي في القصر الرئاسي سمو الأميرة أميره والوفد المرافق. وكانت سعادة السيدة الأولى شانتل كومپاوري في استقبال الأميرة أميره عند وصولها لمطار واغادوغو، ثم رافقتها إلى قرية زينيري لتدشين "قرية الوليد بن طلال" للأيتام. وألقت كل من السيدة الأولى والأميرة أميره خطابا بهذه المناسبة. كما تجولت السيدة الأولى والأميرة أميره في القرية، والتقتا بأيتام القرية. وأعلنت الأميرة أميره عن تبرع المؤسسة ب 50 ألف دولار إضافية للقرية. وأوضحت الأميرة أميره في خطابها: "لا يمكن وصف فرحتي اليوم، إذ لا شيء يملئ قلوبنا بالدفء قدر مشاهدتنا لثمار جهدنا ماثلا أمام أعيننا، باكتمال قرية الوليد بن طلال للأيتام ... " . وأضافت الأميرة أميره: "أطفالي، إنكم المستقبل. إن مسؤوليتنا تحتم علينا الاهتمام بكم وتقديم التعليم لكم حتى تكون في حوزتكم الوسائل المناسبة للاهتمام بعالمنا غدا".

الأميرة تزور مستشفى في جمهورية جامبيا[عدل]

قامت سمو الأميرة أميره الطويل بزيارة لجمهورية جامبيا وقامت باستقبالها معالي نائب الوزير السيد نجي سعيدي في القصر الرئاسي يوم السبت 17 سبتمبر 2011م الموافق 19 شوال 1432هـ. ورافق سمو الأميرة وفد من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وخلال اللقاء قام معالي نائب الوزير بالترحيب بالأميرة أميره وشكرها لزيارتها وعلى الدعم الانساني لبلادهم من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وخلال الزيارة، قامت الأميرة أميره بجولة لمستشفى مؤسسة جامع للسلام Jammeh Foundation for Peace JFP في مدينة بانجول للاطلاع شخصياً على التطورات في مرافق المستشفى. وقد تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بمبلغ قدره 500 ألف دولار لمؤسسة جامع للسلام JFP لدعم مشروع إنشاء مركز التشخيص التابع للمؤسسة في جمهورية جامبيا. كما وعدت سمو الأميرة أميره بتقديم تبرعاً إضافيا قدره 100 ألف دولار أمريكي لصالح مستشفى مؤسسة جامع للسلام JFP. هذا ورافق الأميرة أميره معالي وزيرة التعليم لمرحلتي الابتدائية والمتوسطة السيدة فتو لامين فاي. وخلال الزيارة سمو الأميرة إلى مستشفى مؤسسة جامع للسلام JFP ألقت الأميرة أميره كلمة للحضور، وقالت: “وقد شاركت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في هذا المشروع، وذلك لإيمان المؤسسة بأنه لا يوجد أمه تستطيع تحقيق طموحاتها التنموية من دون الاهتمام بصحة سكانها.

الاميرة تزور الصومال وضحايا المجاعة برفقة زوجها[عدل]

زارت الأميرة برفقة زوجهاالصومال السبت 27 رمضان 1432هـ الموافق 27 أغسطس 2011م، التقى خلالها بفخامة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد، ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ أحمد ومعالي السيد عبد الوهاب أوجاسي رئيس الوزراء الصومالي بالإنابة، وتأتي زيارة الأمير الوليد بن طلال تضامنا مع الشعب الصومالي الذي يتعرض للمجاعة بسبب أسوأ جفاف منذ أكثر من نصف قرن. كما قدم الأمير الوليد بن طلال عبر مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تبرعا إضافيا بمبلغ 7.500.000 مليون ريال (2 مليون دولار) إلى ضحايا المجاعة بالتعاون مع الأمم المتحدة UN منظمة التعاون الإسلامي OIC (منظمة المؤتمر الإسلامي سابقا).

أميرة الطويل في باكستان[عدل]

أفتتحت الأميرة معرض الفنون الإدراك في سفارة باكستان وتقدم دعماً إضافياً ب 162 ألف ريال في تمام يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2010م الموافق 2 محرم 1432ه . وقد شكرت الأميرة أميرة سعادة السفير وحرمه على الاستقبال، كما أثنت على الفنون المعروضة للخمسة فنانين في المعرض. وأبدت سموها إعجابها في الفنون التي ترمز إلى باكستان والتي تعرض لأول مرة في المملكة العربية السعودية. وقد أوضحت الأميرة أميرة بأن مؤسسة الوليد بن طلال تدعم عددا من المشاريع الإنسانية في باكستان.

افتتاح مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في جامعة كامبردج[عدل]

قام كل من الأميرة أميرة الطويل، والأمير فيليب دوق إدنبره، والرئيس الفخري لجامعة كامبردج، والبروفيسور السير ليسزيك بوريسيويكز نائب الرئيس الفخري، بافتتاح مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في جامعة كامبردج. وألقت الأميرة أميرة كلمة خلال حفل الافتتاح جاء فيها: "إن مهمة مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية، هي المساعدة على معالجة القضايا الملحة في عالمنا اليوم. إذ نؤمن في المؤسسة بشعارنا: التزامنا بلا حدود، وذلك بصرف النظر عن الديانة، أو الجنسية، أو الأصل. كما نطمح، مخلصين، إلى بناء جسور بين البشر والدول والأديان، يمتلئ العالم بالمجتمعات والأفراد الذين تجمعهم صفات وسمات عديدة تفوق الفروقات بينهم". وخلال حفل الافتتاح، قدم الرئيس الفخري الأمير فيليب للأميرة أميرة ميدالية الـ800 عام من الأعمال الخيرية المتميزة التي تسلمتها نيابة عن الأمير الوليد.

الأميرة والإعلام[عدل]

تحدثت الأميرة أميرة علناً مع وسائل الإعلام؛ مثل محطة NBC الأميركية، وCNN الدولية، وكذلك في مجلة Time، والـForeign Policy، حيث تدعم حق المرأة السعودية لقيادة السيارة بالمملكة، وتمكين المرأة من المساهمة الشاملة الكاملة في المجتمع السعودي ، وهي القضية الأوسع والأهم.. كما تصدرت مجلات الـNewsweek ،The Daily Beast، والـHuffington Post، وقامت بمقابلة المذيع بيرس مورغان في برنامجه الخاص. 

أميره الطويل تشارك في حلقة نقاش مبادرة كلنتون العالمية (CGI) في مدينة نيويورك[عدل]

شاركت الأميرة في حلقة النقاش بعنوان أصوات من أجل التغيير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أدارها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في مبادرة كلينتون العالمية Clinton Global Initiative CGI، في مدينة نيويورك يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2011م الموافق 23 شوال 1432هـ. . وعلقت سمو الأميرة أميره: “نحن ليس مشكلة تنتظر حلاً، نحن من يقدم حلولاً للمشاكل، يجب أن لا ينظر ألينا كمعضلة بل كفرصة”. وتركز النقاش حول قضايا الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتأثيرهم في المجتمعات وتأثير التقنيات الجديدة، ومشاركة المرأة، والتحديات المهنية. حيث حضر نقاش أكثر من 1000 مشارك، وأشارت سمو الأميرة الى احتياج دعم المرأة والشباب في العالم العربي وذلك من خلال تأسيس مؤسسات غير حكومية وبناء المجتمعات المدنية والاستثمار في الشباب. واضافت الأميرة أميره: “ان من العوامل المساعدة لاستقرار المجتمعات هو بناء مؤسسات غير حكومية حتى يتمكن أفراد المجتمع المدني من التعبير عن آرائهم وتلبية احتياجاتهم وان الاستثمار المجدي هو الاستثمار الحقيقي في التنمية البشرية وخاصة فئة الشباب”. وأجرت سمو الاميرة أميره خلال زيارتها الى مدينة نيويورك عدة مقابلات في عدة شبكات إخبارية ، وشملت كل من قناة سي إن إن CNN مع بيرس مورقن Piers Morgan ومجلة فوربز Forbes Magazine، وهافنقتون بوست The Huffington Post، وقناة وبلومبرج .Bloomberg . وفي أحدى مقابلات سمو الأميرة أميره أكدت: “الملك عبدالله يدعم تمكين المرأة”. إن زيارات ورحلات سمو الأميرة اميره الطويل هدفها تفقد مشاريع المؤسسة الخيرية وبناء شراكات جديدة وتشمل المؤسسات الغير حكومية Non-Governmental Organization، والمنظمات التي تعتني بتقديم المساعدات والتنمية، وفي معظم هذه الجولات تكون سمو الأميرة في رفقة زوجها الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، وتساهم سمو الاميرة في تمثيل المرأة السعودية من خلال تنفيذ مشاريع مؤسسة الامير الوليد بن طلال الخيرية والرحلات الميدانية.

مقابلات أخري[عدل]

قامت الأميرة أميرة بمقابلة تشارلي روز في بلومبيرغ؛ للحديث حول جهودها من أجل حقوق متساوية للمرأة السعودية، وتمكينها من خلال مؤسسات الوليد بن طلال تصف الأميرة منهجها الإصلاحي بأنه «تطور، وليس ثورة»، حيث تعرف رأيها في مستقبل بلدها بهذا المنظور الإيجابي .

مشاركات وفعاليات[عدل]

1-الأميرة في حفل زفاف الأمير وليم والأميرة كيت[عدل]

ارتدت اميرة الطويل فستانا من تصميم المصمم اللبناني العالمي زهير مراد، والذي صممه خصيصاً لها وهو مصنوع من قماش الستان زهري اللون ويلفه معطف من الحرير والدانتيل والبرودري بالإضافة إلى ارتدائها قبعة وقفازات وحذاء من نفس اللون . واختيرت تسريحة الأميرة كأفضل تسريحة في حفل الزفاف الملكيّ البريطاني للأميرين وليام وكاثرين عبر العديد من مواقع الإنترنت العالمية، وهي من تصفيف مصفف الأميرة تحصل على أجمل تسريحة في حفل الزفاف الشعر اللبناني الشهير جو رعد .

2- منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الرابع للشرق الأوسط وأفريقيا[عدل]

كانت الأميره ضيفت الشرف في منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الرابع للشرق الأوسط وأفريقيا في دبي لتكريم القيادات النسائية من مختلف المجالات وذلك برعاية الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تولت الأميرة أميرة تكريم أبرز الشخصيات الناجحه . وألقت سمو الأميرة أميرة كلمة خلال الافتتاح الرسمي معلقة: "أنَ تمكين المرأة ليس شعارات بل أحد أهم المشاريع التنموية وأكثرها حساسية وجهداً". وأشادت بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تمكين المرأة والذي لم يكتف فقط برفع شعار تمكين المرأة بل طبقه فعليا على أرض الواقع من خلال اسرته حيث حرص دوما على دعم القيادات النسائية داخل بيته، فهو قدوة في الإيمان بتمكين المرأة قلباً وقالباً. وأضافت أن هذا الحدث الكبير يقام في مدينة رائدة وبهدف سام لنعلن أن المرأة العربية قادمة لنهضة المجتمع والتنمية الاقتصادية والسياسية والمشاركة. وأضافت ان هذه المبادرة يجب ألا تقتصر على المرأة فقط بل يجب ان يشارك فيها الرجل أيضاً فهما شريكان في المشروع وهما المستفيدان منه وليس المرأة فقط. كما علقت سمو الأميرة أميرة: "أول المستفيدين من تمكين المرأة هو الرجل نفسه". وأعربت أن التحدي اليوم ليس صراعاً بين الرجل والمرأة فهما شريكان في تحمل المسؤولية ولكن الصراع بين التأخر والحضارة وبين الماضي والمستقبل. وأشارت الأميرة أميرة إلى أن واجبنا اليوم يتمثل في إزالة تلك الصورة النمطية التي تشير الى نقص كفاءة المرأة مقابل الرجل بعدما أثبتت الوقائع عدم صحة ذلك. "فالمرأة العربية القيادية قادمة". وأشارت سمو الأميرة أميرة من خلال كلمتها إلى قصة حنان تلك المرأة التي طلبت الطلاق لتعرضها للعنف من زوجها وعادت لبيت أهلها فأحست أنها عالة على أهلها فأخذت بزمام الأمور وحصلت على دورة في اللغة الإنجليزية والكمبيوتر والآن تدرب نساء أخريات. وقالت عن ذلك أنه جاء الدور لتمكين غيرها 3- شاركت سمو الأميرة أميرة الطويل في نقاش بعنوان “ التصميم من أجل التأثير” التي أدارها السيد بيرس مورغن في مبادرة كلينتون العالمية والذي أقيم في مدينة نيويورك . 4- قامت بمرافقه الأمير الوليد بن طلال أثناء زيارة الصومال في سبتمبر 2011 5- ترأست سمو الاميرة أميره وفد من مؤسسة الامير الوليد بن طلال الخيرية في زيارة لقسم تأهيل اصابات العمود الفقري بمدينة الملك فهد الطبية الذي تدعمه المؤسسة، وتدعم سمو الاميرة بأن فكرة مساعدة المصابين في إعادة التأهيل وإعادتهم للمجتمع هدف نبيل للغاية يجب على الجميع العمل لأجله

جوائز وتكريمات[عدل]

تم تكريم الأميرة من قبل عدد من المنظمات لجهودها في حماية حقوق الإنسان وتحسين حياة الشباب والشابات ونالت العديد من الجوائز ، أبرزها : 1- وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا 2- تسلمت جائزة الشخصية النسائية لعام 2012 عن الشرق الأوسط للقياديات النسائية وذلك في وتسلمت جائزة الشخصية النسائية لعام 2012 عن الشرق الأوسط للقياديات النسائية وذلك في اليوم العالمي للمرأة 3- إحتلت المركز الرابع ضمن أقوى ١٠٠ شخصية نسائية عربية للعام ٢٠١٢ حسب التقرير الذي أطلقته مجلة Arabian Business 4- وتصدرت قائمة القيادات المنجزة من الشباب تحت سن الثلاثين حسب التقرير الذي أطلقته مجلةGulf Business Magazine حيث تضمنت القائمة ثلاثين شخصية تحت سن الـ 30 من مختلف الجهات والمجالات, والذين نجحوا في التأثير الإيجابي على المجتمعات وتم إختيار الأميرة لدورها القيادي في دعم الأعمال الخيرية والقضايا الإنسانية من خلال عملها في مؤسسة الوليد الخيرية في السعودية وحول العالم. 5- إستلمت الأميرة أميرة جائزة " أي تي بي " ITP المميزة " للأعمال الخيرية " بالنيابة عن مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وذلك في إطار " حفل جوائز الإنجاز " الذي تنظّمه مجلّة" أرابيان بيزنيس " في 2010م. 6- تلقت من الأمير فيليب وسام الذكرى الـ800 للأعمال الخيرية. 7- الأمير الوليد الأول والأميرة أميرة السادسة في قائمة أكثر 50 شخصية عربية تأثيراً لعام 2012 في «ميدل إيست».

طلاقها[عدل]

نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية خبر وقوع الطلاق بالتراضي بين الأمير السعودي الوليد بن طلال وزوجته أميرة الطويل لينفصلا عقب زواج دام سنتين. وأشارت الصحيفة إلى أن أميرة هي رابع زوجة للأمير الوليد، اتفقت مع زوجها على الانفصال بطريقة ودية والمحافظة على علاقة طيبة بينهما بأواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي.

طموحها المستقبلي[عدل]

"طموحي أن أحدث تغييراً للخير فقط، ولا حدود لطموحي غير أن يحدث في عصرنا هذا مثلما حدث في عصر عمر بن عبد العزيز عصر العدل والرخاء في عهد الدولة الأموية , فكان الرجل منهم يبحث عن الفقراء ليخرج زكاة ماله فلا يجد من هو في حاجة إليها" . بهذه الكلمات وصفت الأميرة الطويل حدود طموحها، وتستحق أن يتم تسليط الضوء على نشاطاتها المتعددة، واستمرارها في الدفاع عن حقوق المرأة السعودية. هي نموذج للمرأة الإستثنائية لها تأثير وحضور مميز جعل إسمها يُصنف من بين أقوى الشخصيات النسائية العربية والعالمية ، وتوضح الأميرة دائما أنها تشعر بالفخر كونها سيدة سعودية وأنها تمثل إمرأة مسلمة وعربية وسعودية ومنتمية لعائلتها التي قدمت لها كل الدعم والعون وأن عملها في مؤسسة الوليد بن طلال للأعمال الخيرية هو تحدّ دائم لها والجوائز التي تحصل عليها تزيد من مسؤولياتها لأن التحدي ليس بالسهل ولكنه أيضاً ليس مستحيلاً وهي ترى أن النجاح الحقيقي والتميز الذي تسعى إليه هو الذي يتعدى الفرد ليصل الى المجتمع.